ست مراحل يُغلق كل بعدها ما قبله — والترتيب الصحيح يوفّر نصف التعديلات المتأخرة.
التشطيب سلسلة قرارات مترابطة، يُتخذ كل بعده خاضعًا لما قبله. أغلب الإعادة المكلفة سببها مرحلة قُدّمت على أخرى، لا خطأ في التنفيذ بذاته.
المرحلة 1: ما تحت السطح
كشف التسريبات ومعالجة الرطوبة وتسوية الأرضيات وضبط المستويات. لا تظهر هذه المرحلة في الصور النهائية، وهي الوحيدة التي تُصلَح بكلفة معقولة قبل أن تُغلقها.
المرحلة 2: السباكة والكهرباء
التمديدات تُنفَّذ وتُختبر ضغطًا قبل إغلاق الجدران. أي خلل هنا يعني فتح جدار مطلي ومرمّم لاحقًا، وهو أصعب تعديل يواجه الموقع.
المرحلة 3: الجبس والأسقف
هنا تُرسم الإضاءة المخفية والحواف والديكورات. كل تفصيلة تفرض ارتفاعًا وعمقًا على ما بعدها، ولا تُصحَّح إلا بتغيير التصميم كله.
المرحلة 4: الأساسيات والدهان
المعاير ثم الطبقة التمهيدية ثم دهانان كاملان. الفرق بين دهان عادي وقابل لغسل يظهر بعد ستة أشهر من المطبخ والحمام، لا في يوم التسليم.
المرحلة 5: الأرضيات والخشب
البلاط والباركيه والأبواب تُنفَّذ بعد الدهان لتحمي الأسطح من الخدوش، وتسبق تركيب الأدوات الصحية حتى لا تتأثر بالمواد الكاشطة أثناء التنظيف.
المرحلة 6: التركيبات واللمسات
المفاتيح والوحدات والستائر والمطبخ. هذه المرحلة هي التي يراها الجميع، وهي تعتمد على استقامة ما قبلها؛ ميل ملّيمتر يظهر هنا أولًا.
الأجور: عرض ببنود لا أمر عمل
عرض مكتوب لكل مرحلة يمنع الاختلاف في حدود «متر التشطيب». قارن على المواصفة المكتوبة لا على الرقم المجموع، فهذا الفرق وحده قد يتجاوز عشرين بالمئة.










